فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 11097

ثم سار محمد بن عبد الله بن جلاجل بأهل جلاجل على آل سويد وحصروهم في قصرهم وأخرجوهم بالأمان، ونزل محمد القصر وأرسل إلى مشاري بن سعود بن عبد العزيز بعدما لفي الدرعية كما سيأتي، فأقره فيه وجعله أميرا على سدير [1] .

وظني أن (الجلاجل) منسوبون إلى جد لهم اسمه جلاجل ولبس إلى بلدة جلاجل في سدير فقد جاء في تاريخ ابن عيسى قوله:

في سنة 1078 قتل جلاجل بن إبراهيم رئيس آل ابن خميس من الدواسر في سدير قتله أهل بلد العطار من العرينات من سبيع [2] .

وهذا يدل على عراقة اسم (جلاجل) في هذه الأسرة.

والجلاجل: أسرة مشهورة بجمال الخلقة حتى كان أهل بريدة يقولون: إن أجمل أسرتين في بريدة كانتا (الجلاجل) و (البيبي) ومن ذلك أن امرأة من الجلاجل اسمها نورة الجلاجل تزوجها مهنا الصالح أبا الخيل أمير القصيم، فرزق منها بابنه عبد الرحمن وهو أصغر أبنائه وهو والد صديقنا مهنا بن عبد الرحمن المهنا.

وبعد أن قتل مهنا في عام 1292 تزوجها دحيم بن محمد العبد الرحمن الربدي.

ومن الطريف أن مهنا الصالح عندما تزوج على نورة (الجلاجل) كان من العادة آنذاك أن ينام الزوج مع زوجته في الليل ثم يذهب مع طلوع الشمس أو نحوها ثم يعود ضحى ويسمون مجيئه ذلك بالمقيل فلما جاء مهنا الصالح للمقيل عند زوجته وكان عليها خلاخيل ومصاغ مع الثياب الفضفاضة الجديدة، وكان عندهم خروف صغير كان في السطح فلما طلعت عليه فجأة أجفل وقفز، وإذا به يتجاوز سور السطح الذي لم يكن عاليًا ويقع على الناس في سوق البيع

(1) عنوان المجد، ص 444 (الطبعة الرابعة) .

(2) خزانة التواريخ، ج 4، ص 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت