فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 11097

جارية أو علم ينتفع به من بعده، أو ولد صالح يدعو له) {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

ومدرسة ابن سيف استمرت عامرة درست فيها أنا شخصيًا لبعض الوقت عام 1356 هـ. وكان بفتحها ويدرس فيها أستاذنا عبد الله بن إبراهيم بن سليم قبل أن يعين مديرًا للمدرسة الحكومية التي فتحت في بريدة عام 1355 هـ. وتولى إدارتها بعد مديرها الأول وهو موسى عطار من أهل مكة في عام 1357 هـ.

ثم استمر بعده فيها سليمان بن رزقان إلى أن هدمت وأدخلت أرضها في السوق المركزي، لأنها واقعة في الغرب من (مسجد ناصر) بينهما السوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت