فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 11097

قوله تعالى {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} ، ثم سأل عن أمير سريتنا ودله على ما يحملونه من مال.

وبعد انتهاء هذه المهمة عاد حمد بن محمد إلى المدينة المنورة، وفي المدينة المنورة جلس لطلب العلم على بعض مشائخها في المسجد النبوي ثم طلب الإذن من العمل العسكري وتوجه إلى القصيم وعمل بالزراعة والتجارة وجلس للتعليم.

ومنهم: الشيخ إبراهيم بن صالح بن محمد بن صالح بن عبد العزيز بن حمد بن علي بن عبد الله بن حماد: ولد في العريمضي سنة 1362 هـ. وفي عام 1372 هـ انتقل والده إلى خب الغماس وهناك التحق بالمدرسة الابتدائية عند افتتاحها عام 1373 هـ وفي أثناء دارسته في المرحلة الابتدائية قرأ في علوم التوحيد والحديث والفقه والتاريخ على والده الشيخ صالح بن محمد الحماد وعلى الشيخ إبراهيم بن علي الدغيري.

وفي عام 1380 هـ التحق بالمعهد العلمي في بريدة ويتابع القراءة على الشيخ محمد بن صالح المطوع بعد صلاة الفجر وفي آخر النهار في التوحيد والحديث والفقه وفي عام 1385 هـ التحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج منها عام 1389 هـ.

وفي أثناء دراسته في كلية الشريعة تولى الإمامة والخطابة في جامع المشاعلة بالرياض وتم اختياره للعمل قاضيًا وعين ملازمًا قضائيًا في عام تخرجه إلا أنه امتنع عن العمل في القضاء تورعًا وطلب الإعفاء منه فلم يجب طلبه وضاعف الطلب وألح في ذلك لدى جميع المعنيين وامتنع عن المباشرة في الملازمة فعين كاتب عدل في مدينة عنيزة وفي عام 1393 هـ انتقل للعمل في وزارة الداخلية وفيها تنقل في عدد من الوظائف وأمضى في إحدى الفترات سنين متواصلة منتدبًا في المناطق الجنوبية، وحل مجموعة من القضايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت