يَستَذكرُ العناءْ
فِي خَيْمةِ البعْدِ
وَصيوان الجَفَاءْ
وَفي قفَار النّأي
مِنْ أكْبَادِنَا
أروَاحِنَا
أجْزَائِنَا
عَرَّى لَنَا سَيّدَتي
مَا مَرَّ فِينَا
مِنْ أفَانين البَلاء
لا تَذْهَبي
قلوُبنا سَيّدَتِي
لمّا تَزَلْ
تَسْتَمْرِئُ البَقاءْ
في رَوْعَةٍ حَالِمَةٍ
وَسطَ ابتهالاتِ السَّمَاءْ
لم نَعْدُ بَعدُ الرَّدهَة الشَّقرَاءْ
مِنَ المَسَاءْ
مِنْ هَامَةِ الليْلِ
أجَلْ
مِن جِبهَةِ السَّمَاء