فهرس الكتاب

الصفحة 3284 من 11097

ومعي عناقيد الزهور حبستها

بيدي فماتت بين حضني

والهوى أغرقته بدموع حبي

كالقتيل

وبقيت اختلس العيون،

وأنت تسترقين نحوي

ما يصادفها العيون

والحب صار بسالف الذكرى

حديثًا قد تناقله

الجنون

والحب مات

وصار في الماضي

سرابًا من حديث المستحيل

صمت الوادي:

وفي الوادي

بكيت هناك لا دمع

ولا أمل ولا ألم

ولا أشواك

وتحت أثير سحل الكون

تحت تساقط الأمطار

عند تفتح الأزهار

بكيت هناك

أنادي هذه العبرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت