فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 11097

وكان صالح الحسين يداين الفلاحين بمبالغ كبيرة بالنسبة إلى ثروات الناس في تلك العصور من ذلك هذه المداينة بينه وبين حجيلان آل عمير إذْ بلغ الدين المذكور فيها لصالح الحسين ألفًا وثلاثمائة وخمسين وزنة تمر.

وهذا مبلغ كبير لأن كل وزنة تعادل كيلو قرامًا واحدًا ونصفًا فيكون مقدار هذا الدين نحوًا من ألفي كيلو.

والتمر المذكور مؤجل الحلول يحل أجل وفائه في طلوع صفر من سنة 1238 هـ.

والشاهدان على هذا الدين معروفان في ذلك الوقت وكلاهما من أهل الصباخ أحدهما عبد الله الرشود، وهو عبد الله بن علي الرشودي، رأس أسرة الرشودي وأول من جاء منهم إلى بريدة، وجميع أسرة الرشودي أهل بريدة هم من ذريته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت