فهرس الكتاب

الصفحة 4587 من 11097

أما الشاهدة من بنات إبراهيم بن محمد السالم فإنها منيرة وتتضمن شهادتها أن الباب الذي فتق سليمان الصالح (السالم) على دور آل سالم وتعني بذلك الدور التي كانت في (جورة السالم) حيث كانت خالصة لآل سالم وحدهم في القديم، لأنها كانت بقايا قرية لهم دون غيرهم فكانوا أهلها وأمراءها.

والمراد بفتَقَ فتح، أنّه عارية لرجله أي رجلٌ سليمان الصالح فلا يجوز له أن يبني فيه شيئًا، ويجعل لغيره حقّ الدخول والخروج منه لأنه لا يملكه.

وتاريخ الوثيقة في 25 رجب سنة 1281 هـ.

والشاهدان هما من أسرة آل سيف وهما محمد السليمان بن سيف وناصر السليمان (بن سيف) .

وقد ذكرت في الشهادة (دور السالم) وهي بقايا ما كان يسمى (جورة السالم) وتقدم ذكرها، ولم يكن يساكنهم فيها أحد من غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت