فهرس الكتاب

الصفحة 5322 من 11097

فرأى القاضي الشيخ عمر بن سليم وبعض جماعة أهل بريدة أن يعين فيها شخص من أهل بريدة يطمئن إليه ورفعوا أمر ذلك إلى الملك عبد العزيز ورشحوا الأستاذ عبد الله بن إبراهيم السليم، لإدارة المدرسية الحكومية التي كانت تسمى آنذاك (المدرسة السعودية) .

وهكذا كان والتحقنا بها من ضمن من التحق.

وكان والدي رحمه الله قد رفض أن أدرس في المدرسة الحكومية أول الأمر لما ذكرته.

وفي عام 1367 هـ أمر الملك عبد العزيز (إدارة المعارف العامة) قبل أن تصبح وزارة بأن تنقل الأستاذ عبد الله بن إبراهيم بن سليم من إدارة المدرسة السعودية في بريدة التي صارت بعد ذلك المدرسة الفيصلية إلى إدارة المدرسة التذكارية التي سميت بعد ذلك (المدرسة الأهلية) في الرياض مع أنها حكومية وليست أهلية، وإنما أريد بكلمة الأهلية أن بناءها كان بنفقة أهالي الرياض.

وذلك أن الملك عبد العزيز عندما عاد من مصر، وبعد أن قابل الملك فاروق والرئيس روزفلت في البحر الأحمر جمع الأثرياء من أهل الرياض نقودًا ليقيموا بها احتفالًا بهذه المناسبة، فأمر أن لا يقام الاحتفال، وإنما تحفظ النقود ليقام بها مشروع مهم فاقتضى نظرهم ونظر الحكومة أن يكون مدرسة، فأقيمت من ذلك المال.

فانتقل الشيخ عبد الله بن سليم من بريدة إلى الرياض وعاش في الرياض عام 1367 هـ إلى أن عاد إلى بريدة مديرًا لمعهد المعلمين فيها وبقي مديرًا له حتى أحيل على التقاعد في عام 1399 هـ.

وكانت ولادته في رمضان عام 1330 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت