فهرس الكتاب

الصفحة 5834 من 11097

المسافة في أقل من ثلاثة أيام وهي بدت لأهل حائل أنها ليومين فقط لأن تاريخ الكتاب مؤرخ بيوم الخميس وقد سلمه لهم في أول الليل يوم السبت وكان محمد بن عبد الله بن رشيد في مجلسه وعنده حمود العبيد بن رشيد.

فقال: والكتاب لابن رشيد: ها الكتاب يا طويل العمر مؤرخ بالخميس يعني له عشرة أيام وذلك أمر معتاد ولكن مذكور فيه شيء ما له إلا خمسة أيام، فلما سأل ابن رشيد عبد الرحمن الشرود عن ذلك، قال: إنه ترك بريدة صبح الخميس، قالوا: فتعجب الناس من ذلك ولم يصدقوه حتى ساق البراهين عليه مما رآه في طريقه مما يعرفونه.

كل هذا وهو يركض على قدميه وليست معه راحلة ولا فرس فقال حمود العبيد: يا طويل العمر، قصوا من سبوق طيركم لا يطير ويخليكم يشبهه بالطير وهو الصقر لسرعته ويزعم أنه تجاوز سرعة الطير، ولذلك يخشي أن يطير.

قالوا: فأصابته العين، فلم يفلح بعد ذلك في الجري السريع أبدًا.

ولعبد الرحمن الشرود ثلاثة أبناء هم حنيظل وهو الآن عمدة مدينة تبوك، والثاني راشد صاحب سيارة نقليات، والثالث تاجر عقارات 1423 هـ.

ربما كان سمي ابنه حنيظل محبة منه في قرية حنيظل في الأسياح التي منها أسرته وأقامت فيها فترة من الزمن.

كان الشماسي والد عبد الله الشماسي صاحب حويلان له دكان في وسعة بريدة القديمة تحت منارة الجامع، وكان لا يستطيع المشي وإنما يأتي أحد أولاده أو أقاربه له بالحمار فيركبه إلى بيته.

ومرة تأخر ابنه عليه أو كان حمارهم مشغولا، فلم يحضر إليه، وإذا بالشرود يمر عليه فقال له: يا فلان جزاك الله خيرًا ما تشيلن إلى بيتي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت