فهرس الكتاب

الصفحة 8109 من 11097

وأضع شدادي كالمسندة وافرش بجانبه مطرحة لي، ثم رفعت الدلة والفناجيل بيدي ووقفت على طريق السيارة، ولم يكن هناك طرق واضحة لها.

وناديت بأعلى صوتي: فنجان، يا طويل العمر.

قال: فاتجهت السيارات إلينا، وإذا به بالفعل الملك عبد العزيز آل سعود.

فقال لمن معه: تقهوينا، أي سنشرب القهوة عند هذا الرجل.

قال عقيل: وأسرعت بأقراص من الكليجا باقية معي، فقدمتها قبل الشاي.

قال: فضرب الملك عبد العزيز أحدها بيده فتناثر وأكل منه ما أراد.

ثم شرب القهوة، وسألني عن اسمي، فقلت: عقيل الحمد العقيل من أهل بريدة.

فقال: أبوك حمد العبد العزيز العقيل؟

فقلت: نعم، فقال: ونعم، والله ما أناب ناسي جريش جانا من عنده.

ثم سألني عن الإبل التي معي وهي كلها حولنا فأخبرته أنها (47) فقال: أنت جالب والأمهدي؟

يعني: أأتيت بها لنبيعها في الرياض على سائر الناس أم لتهديها علينا؟

قال عقيل: فقلت: يا طويل العمر، أنا جايبها بايع قبل أشوفك يا طويل

العمر، وهالحين أنا مهديها عليكم يا طويل العمر.

فقال الملك عبد العزيز: مقبولة، واسمع خبرني بكم اشتريتها لأني أبي أعطيك عليها معاشرة يعني أنه سيضيف له نسبة مئوية من الربح.

قال عقيل: فأخذت أحسب وأكتب حتى قلت له: يا طويل العمر، رأس مالها عليّ على (45) ريال للناقة الواحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت