فهرس الكتاب

الصفحة 8206 من 11097

وهو شاعر مجيد غزير الشعر من شعره أنه كان بين محمد بن عمار وابن عساف من أهل عيون الجواء نقائض شعرية من ذلك قول ابن عمار في (روض العيون) :

الروض راضي عليه الله ... لعلَّ جوه يزيد خضَار

فقال ابن عساف:

الروض غَضْبٍ عليه الله ... عسى الاصيفر يطير غبار

يا ما حَلى ثورة القله ... بين الرخيلة وابن عمار [1]

وقد عين محمد بن عمار هذا في إمارة عدة مراكز منها دخنة ... وهو الآن عام 1397 هـ أمير على مركز زليغيف الواقع في الحف نفود الثويرات فيما بين الزلفي والمستوي على طريق الرياض من بريدة.

قال محمد بن عمار في الغزل:

عزتي للمولع من هوى البيض عزي ... من هواهن ذليل وقبلهن ما يعاز

يا خلف لي زمان عن هواه متلزي ... لا ابغى الناس تدري ميرما من ملازي

ناطحن في طريقي لابس ثوب قز ... واهني من تقاضى من عنود الجوازي

كلما جيت اديره فزعني ونزِّ ... ما يريد المغاتر مرتعه بالنوازي

واهني من لواها هز عوده ومز ... لين يرضى وانا أرضى مثل شغل الجواز

واهني من قضبها في محل متوزي ... لين يروي ويصدر من ثقيل المراز

ثوبها من كتوفه والرودوف متمزي ... مثل مشي الحمامة لي مشت ما تنازي

والنهود الزوامي كنهن بيض وز ... عند لمسه جزوع مثل نفس الحجازي

(1) القلة: القنبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت