فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 11097

هذا ومع جلالة قدر الشيخ عبد الله بن سليمان البليهد فإنه لم يسلم من مضايقة العامة في بلدة من البلاد التي تولى القضاء فيها مما اضطره إلى أن يخرج من تلك البلدة في القائلة أي شدة الحر في وسط النهار ماشيًا على قدميه.

وهذا أمر طبيعي حدث لكثير من العلماء والصلحاء.

هذه أبيات أنشاها كاتبها يحض فيها نفسه ومن شاء الله من أبناء جنسه على طلب العلم، ويمدح الشيخ عبد الله بن سليمان البليهد، قائلها علي الأحمد.

نقلتها بخطي من إحدى الأوراق عام 1365 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت