فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و {يُرِيهُمُ اللهُ} [1] ، و {بِهُمُ الأَسْبَاب} [2] وشبهه، وذلك في حال الوصل، فإن وقفا [3] على الميم كسرا الهاء وسكّنا الميم.
وحمزة على أصله في الكلم الثلاث المتقدمة؛ يضم الهاء منهن على كل حال [4] ، وأبو عمرو يكسر الهاء والميم في ذلك كله في حال الوصل أيضا. والباقون: يكسرون الهاء ويضمون الميم فيه. ولا خلاف بين الجماعة أن الميم في جميع ما تقدّم ساكنة في الوقف [5] .
باب ذكر بيان مذهب أبي عمرو [6] في الإدغام الكبير [7]
اعلم أرشدك الله أني إنما أفرد [8] مذهبه في هذا الباب في الحروف المتحركة [9] التي تتماثل في اللفظ وتتقارب في المخرج لا غيره، وهي تأتي
(1) جزء من الآية (167) سورة البقرة.
(2) سورة البقرة: 166.
(3) في (ت) :"فإذا وقفا".
(4) في (أ) :"بضم الهاء والميم في ذلك كله"، وفي (ب) :"بضم الهاء على كل حال".
(5) انظر: النشر (1/ 274) ، والسبعة ص 109، والمبسوط ص 84. وكذا في الغاية ص 142. والتذكرة 1/ 66. والتبصرة ص 252. والإقناع ص 371.
(6) الإدغام خاص بالسوسي عن أبي عمرو، وبه أقرأ الشاطبي، وذكره شرّاح نظمه؛ وهذا الذي من طريق التيسير، وقال الحافظ ابن الجزري:"بل قد ورد أيضا عن الحسن البصري، وابن محيصن والأعمش وطلحة بن مصرف، وعيسى بن عمرو، ومسلمة الفهري، ومسلمة السدوسي، ويعقوب الحضرمي، وغيرهم، ووجهه طلب التخفيف. انظر: النشر 1/ 27. وإبراز المعاني 1/ 255. والدر النثير 2/ 44."
(7) الإدغام هو: إدخال الشيء بالشيء.
والإدغام الكبير: ما كان الأول من الحرفين فيه متحركا سواء كان مثلين أم جنسين أم متقاربين. انظر: النشر 1/ 274. وإبراز المعاني 1/ 253. والتعريفات ص 29.
(8) في (ب) و (ج) :"أني أفردتُ".
(9) في (ج) :"في إدغامه الحروف المتحركة".