قرأ حفص: {وَالرُّجْزَ} [5] بضم الراء، والباقون بكسرها [1] .
نافع وحفص وحمزة: {وَاللَّيْلِ إِذْ} [33] بإسكان الذال، {أَدْبَرَ} [2] على وزن (أفعل) ، والباقون: {إِذَا} بألف بعد الذال، {دَبَرَ} [3] على وزن (فعل) [4] .
نافع وابن عامر: {مُسْتَنْفَرَهٌ} [50] بفتح الفاء، والباقون بكسرها [5] .
نافع: {وَمَا تَذْكُرُونَ} [56] بالتاء، والباقون بالياء [6] . وبالله التوفيق.
قرأ قنبل: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ} [1] بغير ألف بعد اللام، وكذا روى النقاش عن أبي ربيعة عن البزي، والباقون بألف [7] ، ولا خلاف
(1) انظر: النشر 2/ 393، والجامع ل 357/ ب، والسبعة ص 659.
(2) أي: ولّى وذهب. انظر: تفسير النسفي 4/ 311.
(3) قيل: بمعنى أدبر، أي: مضى، ومنه قولهم: (صاروا كأمس الدابر) ، وقيل: دَبَر الليل النهار: إذا خلفه وجاء في دبره. انظر: معاني القرآن للفرّاء 3/ 204، والكشاف 4/ 653، والتسهيل لعلوم التنزيل للكلبي 2/ 509، وتفسير الجلالين ص 777
(4) انظر: النشر 2/ 393، والجامع ل 357/ ا، والسبعة ص 659، والمبسوط ص 387، والتذكرة 2/ 604.
(5) انظر: المصادر السابقة.
(6) انظر: النشر 2/ 393، والجامع ل 357/ ا، والسبعة ص 660، والمبسوط ص 387، والتذكرة 2/ 604.
(7) اختلف عن البزي: فروى له العراقيون قاطبة من طريق أبي ربيعة مثل قنبل في الموضعين، وبذلك قرأ الداني على الفارسي عن النقاش عن أبي ربيعة. وروى الحباب عن البزي إثبات الألف فيهما على أنها (لا) نافيه، وكذلك روى المغاربة والمصريون قاطبة عن البزي، وبذلك قرا الداني على أبي الحسن بن غلبون وأبي الفتح فارس. انظر: النشر 2/ 282، والجامع ل 357 / ب، والدر النثير 4/ 297.