ابن كثير: {وَمَا أَلِتْنَاهُم} [21] بكسر اللام، والباقون بفتحها [1] .
{لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} [23] قد ذكر [2] .
نافع والكسائي: {أَنَّهُ هُوَ الْبَرُّ} [28] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها [3] .
قنبل وحفص بخلاف عنه وهشام: {الْمُصَيْطِرُونَ} [37] بالسين وحمزة بخلاف عن خلّاد بين الصاد والزاي، والباقون بالصاد خالصة [4] .
عاصم وابن عامر: {فِيهِ يُصْعَقُونَ} [45] بضم الياء، والباقون بفتحها [5] .
قرأ حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة من لدن قوله تعالى: {إِذَا هَوَى} [1] إلى قوله: {مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} [56] بالإمالة، وأمال أبو عمرو من ذلك ما كان فيه راء، وما عدا ذلك بين بين، وورش جميع ذلك
(1) انظر: النشر 2/ 377، والجامع ل 339/ أ، والسبعة ص 612، والمبسوط ص 351، والتذكرة 2/ 566.
(2) في سورة البقرة، الآية: 254.
(3) انظر: النشر 2/ 378، والجامع ل 339/ ب، والسبعة ص 613، والمبسوط ص 351، والتذكرة 2/ 567.
(4) قرأ الحافظ: ممم ژ? ژ ممم بالسين عن حفص على فارس بن أحمد، وبالصاد على أبي الحسن ومذهبه بالصاد، وقرأ لخلاّد بين الصادر والزاي على أبي الحسن، وبالصاد خالصة على أبي الفتح وهو على الأول. انظر: النشر 2/ 378، والجامع ل 339/ ب، ل 340/ ب، والدر النثير 4/ 284.
(5) انظر: النشر 2/ 379، والجامع ل 340/ ب، والسبعة ص 613، والمبسوط ص 352، والتذكرة 2/ 567.