قرأ حفص: {بَالِغُ} [3] بغير تنوين، {أَمْرِهِ} بالخفض، والباقون بالتنوين ونصب {أَمْرَه} [2] .
{مُبَيِّنَةٍ} [3] ، و {وَاللَّائِي} [4] ، و {نُكْرًا} [5] ، و {مُبَيِّنَاتٍ} [6] قد ذكر.
نافع وابن عامر: {نُدْخِلْهُ} [11] بالنون، والباقون بالياء [7] .
سورة التحريم [8]
قرأ الكسائي: {عَرَفَ} [3] بتخفيف الراء، والباقون بتشديدها [9] .
(1) وتسمى سورة (النساء القصرى) كذا سماها ابن مسعود. أخرجه البخاري وغيره، وأنكر الداودي هذه التسمية، وقال:"لا يقال في سورة من سورة القرآن قصرى ولا صغرى"، قال ابن حجر:"وهو رد للأخبار الثابتة بلا مستند، والقصر والطول أمر نسبي، وأخرج البخاري عن زيد بن ثابت أنه قال:"طولى الطولييْن"، أراد سورة الأعراف". انظر: الفتح لابن حجر 8/ 524، والاتقان 1/ 121.
(2) انظر: النشر 2/ 388، والجامع ل 349/ ا، والسبعة ص 639، والمبسوط ص 373، والتذكرة 2/ 591.
(3) الآية (1) ذكر في سورة النساء، الآية (19) .
(4) الآية (4) ذكر في سورة الأحزاب، الآية (4) .
(5) الآية (8) ذكر في سورة الكهف، الآية (74) .
(6) الآية (11) ذكر في سورة النون، الآية (34) .
(7) انظر: الجامع ل 349/ ب، والسبعة ص 639، والمبسوط ص 373.
(8) ويقال لها: سورة"التحريم"، وسورة (لِمَ تُحرم) . الاتقان 1/ 121.
(9) انظر: النشر 2/ 388، والجامع ل 349/ ب، والسبعة ص 640، والمبسوط ص 375، والتذكرة 2/ 592.