فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 588

وغيره: الإدغام [1] .

و [2] قرأته أنا بالوجهين، ولا أعلم خلافا في الإدغام في قوله: {وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي} [3] . {وَيَاقَوْمِ مَا لِي} [4] ، وهو من المعتل [5] .

فأما قوله: {آلَ لُوطٍ} [6] ، حيث وقع، فعامة البغداديين يأخذون فيه بالإظهار، وبذلك كان يأخذ ابن مجاهد، ويعتَلُّ بقلة حروف الكلمة، وكان غيره يأخذ الإدغام، وبه قرأت [7] .

وقد [8] أجمعو {لَكَ كَيْدًا} [9] في (يوسف) وهو أقل حروفا من {آل} [10] ؛ لأنه على حرفين، فدلّ ذلك على صحة الإدغام فيه.

وإذا صح الإظهار فيه فالاعتلال عينه إذا كانت هاء، فأبدلت همزة، ثم قلبت ألفا لا غير" [11] ."

واختلف أهل الأداء أيضا في الواو من {هُوَ} ، إذا انضمت الهاء

(1) انظر: النشر 1/ 279، والموضح 1/ 197، وإبراز المعاني 1/ 265.

(2) في (ب) و (ج) و (ط) {خُذ العفوَ وأمر} .

(3) سورة هود: 30.

(4) سورة غافر: 41.

(5) انظر: إبراز المعاني 2/ 266، والدرّ النثير 2/ 116.

(6) سورة يوسف: 5.

(7) انظر: النشر 1/ 282، والسبعة ص 116، والتذكرة 1/ 80، والدر النثير 2/ 117.

(8) في (ب) و (ج) و (ت) :"قال أبو عمرو: وقد أجمعوا".

(9) سورة يوسف: 5.

(10) في (ب) و (ج) و (ت) :"أقل حروفا من {آل لوط} وهو خطأ".

(11) النشر 2/ 282، والدر النثير 2/ 118، والإقناع ص 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت