فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 274

نشأ وترعرع طاليس، في فينقية من أرض كنعان، ثم تركها لاختلافه مع ساستها وقرر بناء إمبراطورية فكرية حضارية في بلد مولده على غرار مدينة أجداده، فجمع حوله البنائين ووضع حجر الأساس في بناء الهيكل اليوناني وتربع فوق عرشه، وأصبح زعيم أو رئيس البنائين.

أسس ماسونية على أساس العقل والمنطق والواقع، وهو نفسه منطق الماسونيين عموما واشباههم من مدعي التمدن والتنوير من بني جلدتنا الذي يتحدثون باسم الدين الإسلامي التتويري وينكرون الأحاديث النبوية الصحيحة لأنها في نظرهم تخالف العقل والمنطق وقد كثر عددهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

وقد حدد طاليس فلسفته في الوجود بأن لكل شيء سببا، ولكل ظاهرة سبب وجود تكونت بفعل السبب لا بإرادة الله ال

واعتبر محللوا فكر طاليس بأنه استبعد كون عملية الخلق من صنع الآلهة، وإنما هي نتيجة عوامل وتفاعلات تسببت أو أدت إلى الوجود از

ولم يكن طاليس فيلسوفة وحكيمة وإنما كان أيضا عالم في الرياضيات والفلك وعلوم السياسة، وقامت هندسته على الخطوط والزوايا واستفاد منها بيتاغور، الذي اعتمد المثلثات والمربعات، ونادي طاليس بالحكومة الفيدرالية حين انقسم الشعب الأيوني على نفسه، وأقام التقويم الشمسي المؤلف من ثلاثين يوما والسنة من ثلاثمائة وخمسة وستين يوما.

وقد اعتمدت الجميعات البنائية والدينية تعاليم طاليس وتأثر بها «بيتاغورة وغيره وعليها اعتمدت البنائية الكنعانية واليهودية أيضا فهي توراة الماسونيين عموما

2. «زيتون» : أحد رواد الفكر الماسوني الكنعاني لم تلق دعوته وأفكاره في البدء القبول فكان صراعه المرير مع التيارات الدينية والسياسية والاجتماعية والأخلاقية وكان شعاره المعلن: الأخلاق والمحبة والعطاء

ولد زينون الفسيوني حوالي عام 200 قبل الميلاد في اكتيوم القبرصية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت