فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 274

وكانت قبرص وقتها ارضا کنعانية بملوكها وشعبها وتقاليدها وألهتها ومعتقداتها، ثم انتقل إلى اليونان معلما.

حارب الأثينيون «زينون، واستهزأ به أفلاطون بشكله وزيه الفينيقي وسماه دالبريري

قال د. بولس طوق في كتابه: كان زينون شانه شان كل مكرس امتلك المعرفة، شأن كل بناء رائد غاص في أسرار الكون والإنسان، رسولا كنعانيا لا حيث أقام وعلم، بل إلى العالم الأوسع وإلى الأجيال الصاعدة لار

ويضيف: فكرته الكونية تختصر بأن الإنسان جزء من الكون، ملتئم فيه، فعليه أن لا يهتم بالفروق المختلفة بين الناس، نزعته الكونية نظرة بنائية، تكني للدلالة على ما لكنعان من فضل على البشرية، كان الكون وكنوزه المادية ملكة للكنعانيين لأنهم كانوا أسياد الأرض ومكتشفيها ووزعوا خيراتها لتنعم بها شعوب الأرض، فعاش الإنسان عهد رخاء ويسر وسعادة

قلت: وهكذا أظهر الماسوني الكنعاني عنصريته كما أظهرها أخوه الماسوني اليهودي، فكلا الفريقين يتعصب لنبي جلدته ويضفي عليه صفات الحكمة والألوهية وغيرها من الصفات العليا، والحقيقة أنهم وشيون لا أكثر ولا أقل.

وأما عن أفكار زينون، ومعتقداته فهو كما يقول د. بولس (1) : مذهبه الحلولية أي وحدة الوجود بين الإله والمخلوقات، إيمانه بأن الكون ذو عقل ووجدان ولا شيء يخلو من العقل والوجدان يستطيع أن يبلد شيئا ذا عقل ووجدان، وبالتالي فإن عقيدة «زينون، ضد عقيدة التوحيد التي تؤمن بأن الله إلها وان الخلق عباده، ومن أفكار ومعتقدات زينون، أخذ بعض الزنادقة فكرة وحدة الوجود فقالوا في دعائهم: اللهم انتشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في عين بحر الوحدة!!

وفكرة وحدة الوجود عند من يؤمن بها سواء زينون أو غيره أن الله موجود في كل مخلوقاته من البشر والحيوانات وكل شيء، تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا.

(1) د. بولس طوق - مخطوطات ماسونية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت