وكذلك ترى العنصرية قائمة ومتواجدة بوضوح في دول أوربا، وليس ببعيد عنا صورة الفقراء في باريس أواخر عام 2005 م، فقد أحرق ودمر الفقراء المضطهدون في المجتمع الفرنسي وهم فرنسيون من أصول غير اوربية السيارات والمباني تعبيرا عن غضبهم من تهميشهم ومعاملتهم الغير المتكافئة والتي ظهرت فيها العنصرية بشكل واضع حتى إن وزير الداخلية الفرنسي وصفهم بأنهم حثالة، يجب القضاء عليهم
لقد اختار المفكرون والعلماء في إيجاد المبررات والتفسيرات إزاء تلك العنصرية بين بني البشرة وهل هناك جنس بشري يتميز عن البشر ويجب أن سود ويسيطر على بقية البشرة
أم أن هؤلاء البشر ذوى اللون الأبيض ليسوا بشرا، وأنهم جاءوا من كوكب آخر واستعمروا الأرض؟
أو أن أصول هؤلاء البيض تعود إلى عرق أو عروق من كواكب أخرى تم تهجينها مع البشر فأنجبت هذا العنصر المتعالى على البشرية الأصيلة على الأرض وأن هناك خطة للسيطرة على الكرة الأرضية من هؤلاء
إنها أسئلة كثيرة محيرة جدا خاض في حل لغزها البعض مثل الكاتب البريطاني دافيد أيكيه في كتابه «السر الأكبره، وسوف نستعرض بعضها ليس من باب التصديق بها وإنما من باب التعرف على أفكار الآخرين ومناقشتها
وتحليلها وربطها بالواقع الذي نعيشه سياسيا ودينيا.
: فالهرم السياسي العالمى يجلس عليه وبتحكم من خلاله على العالم أسر
وعائلات مثل ويندسور البريطانية وآل روتشيلد والعائلات الملكية الأرستقراطية الأوربية وآل روكفلر الأمريكية وما يسمى بمؤسسة الولايات المتحدة الشرقية التي يتخرج منها الرؤساء الأمركيون وزعماء الأعمال والأموال، وفق هؤلاء يجلس أعضاء الحكومة السرية الخفية التي تسيطر على العالم وهؤلاء هم حجر الزاوية ومفتاح اللغز الذي نحاول فهمه بالغوص في أسراره، وفتح الأبواب المغلقة شديدة الإغلاق.