فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 274

وللوصول إلى تلك الحقائق علينا العودة إلى آلاف السنين لنتعرف على أصول تلك السلالات كما يراها بعض المفكرين والكتاب.

ويقول العلماء والمتخصصون في عالم الكواكب والفضاء الخارجي إن شمسنا ليست سوى نجمة ضمن 100 بليون نجمة في هذه المجرة التي تتبع مجموعتنا الشمسية

وفي هذا الشأن يقول السير فرانسيس کريك الحاصل على جائرة نوبل

إن عدد المجرات يقدر بحوالي 100 بليون في عالمنا، ويعتقد أن هناك حوالي مليون كوكب في مجرتنا يمكنها أن تحتمل الحياة كما نعرفهاء

وفكرة وجود حياة على كواكب أخرى غير الأرض فكرة غير بعيدة عن عقولنا، فلا يعقل أن يكون هذا الكون الهائل وتلك الملايين من الكواكب دون جود كائنات حية عاقلة عليها، فليس كل ما لا ندركه لا نصدقه

وألواح الصلصال التي عثر عليها عام 1850 ميلادية (1) ، على بعد 250 ميلا من بغداد في العراق وتحديدا في نينوى، العاصمة الأشورية الأثرية القديمة قد أوضحت أن أناسا من كوكب آخر قد هبطوا إلى الأرض واطلق عليهم اسم الأنوناكي، أو الذين ج اءوا من الجنة إلى الأرض(Ah

وعن حياة الإنسان القديمة قبل الطوفان وهو ما يطلق عليه البعض العصر الذهبي يقول الشاعر اليوناني القديم «هيسلود، هذا العالم بقوله >

عاش الإنسان كإله من دون عيوب أو أهواء أو غيظ أو كدح، في رفقة مخلوقات إلهية، (من كوكب آخر) أمضوا إيامهم في سعادة وهناء، وعاشوا معا في مساواة تامة، يجمعهم الحب والثقة المتبادلة، كانت الأرض أجمل منها اليوم، وتنتج تشكيلة وافرة من الفواكه بشكل طبيعي، كان الإنسان والحيوان بتكلمان

(1) عثر على هذه الألواح السير أوستن هنري لايارد أثناء بحثه عن الآثار في موقع نينوى عام 1800 م.

(2) افرا کتابنا والعراق أرض النبوءات والفتن، فقيه المزيد عن هذا الموضوع .. الناشر دار الكتاب العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت