فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 274

وبحسب قول الفيزيائيين، هذه الدورات هي التي تسببت بالدمار الشامل وبالموجة العارمة التي حلت بالأرض قرابة العام 4800 ق. م.

ويعتقد هؤلاء الفيزيائيون ومن بينهم «برايان دسبوروغ، أن موقع المريخ كان حيث الأرض حاليا، وأن الأرض كانت أقرب إلى الشمس ولعل ضوء الزهرة اللامع أثناء مروره قرب الأرض أدى إلى ظهور فكرة نجمة الصبح، حاملة النور

إن السجلات القديمة جدا من بلاد ما بين النهرين وأمريكا الوسطى لا تشير إلى الزهرة في الروايات حول الكواكب، لكن هذا الكوكب ظهر لاحقا وقد ظهر نوع من الهوس بالزهرة في العديد من الثقافات حيث قدمت القرابين البشرية له (1) .

ويقول برايان دسبورغ، وان الزهرة كان مذنبة مغلفة بالجليد، وتفتت هذا الجليد عندما دنا كوكب الزهرة من الأرض ووصل إلى نقطة تعرف باسم (Roche Limit) «حدة الصخرة» ، إنها نقطة السلامة إذا صح التعبير، عندما پرتطم جسمان ببعضهما البعض، بتقنت الأقل وزنا عند حذ الصخرة

في هذه الحالة لابد أن الجليد قذف من سطح الزهرة إلى سطح الأرض، وعندما وصل الجليد إلى ما يسمى بحزام فان الناء الذي يمتص معظم الإشعاعات الخطرة من الشمس، تعرض للتفتت، وبالتالى جذبه قطبا الأرض المغنطيسيان.

آلاف الملايين من أطنان الجليد التي تقل حرارتها عن 273 درجة تحت الصفر، وقعت على المناطق القطبية، فجمعت كل ما حولها في ثانية

هذا على الأقل ما يفسر العثور على حيوانات «الماموث، مجمدة في مكانها، و «الماموث، وخلافا لما هو معروف ليس حيوانا بعيش في المناطق الباردة، بل في المراعي في المناطق المعتدلة.

(1) السر الأكبر - المصدر السابق. وهذه الدراسة كما قال الكاتب لم تنشراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت