ولسبب ما تجمدت هذه المناطق المعتدلة في مرحلة ما، فقد عثر على بعض هذه الحيوانات متجمدة وهي تأكل!!
ها هي تمضغ الطعام وتجتر لتجد نفسها بعد ثوان قطعة من الجليد.
إذا ما تساقط الجليد من كوكب الزهرة، فلابد إن الدورة كانت قرب القطبين لأنهما يتمتعان بالقدرة الأعظم على الجذب، وهذا ما حصل.
إن الكتلة الجليدية في المناطق القطبية أكبر منها في المناطق الأخرى علما بأن الثلوج والأمطار تتساقط أقل فيها لتنشئ مثل هذه الكتل الضخمة .. لكن سيناريو الزهرة يفسر هذه الواقعة
في كتاب أيوب الذي يعتقد أنه كتاب عربي أقدم من أجزاء التوراة الأخرى، يطرح هذا السؤال: -
من اين مذنب الثلج؟
قد اقول: إننا نملك الجواب، وهذا يفسر الخرائط القديمة للقطبين الجنوبي والشمالي والتي تظهرهما قبل تكون الجليد فيهما، لقد بقي القطبان دون جليد ما يقرب من 7 آلاف سنة مضت ولم تشهد الأرض عصرة جليديا كما تقول الرواية الرسمية، فهذا وهم آخر عندما ندرس الدليل الذي يقدمه العلم الرسمي لدعم فكرة العصر الجليدي، وكيف بتضارب مع الأحداث والوقائع المبرهنة، تفاجا كيف أصبحت فكرة غير منطقية حقيقة واقية ومعترف بها قبل هذا التغير العنيف أو أي تغيير آخر.
وكان مناخ الأرض كله مداريا كما أظهرت النباتات المتحجرة، وقد حصل هذا التغير بوصول الجليد إلى سطح الأرض وبتدمير غطاء البخار الذي يحيط بالأرض كما ورد في سفر التكوين والنصوص القديمة الأخرى، كان هذا الغطاء يؤمن للأرض مناخا مداريا في كافة المناطق لكنه اختفى فجأة (1) .
ويعتقد «برايان دسبوروغ، وغيره من علماء الفيزياء الذين عمل معهم أن
(1) المصدر السابق،