فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 274

وقد أخبر الحق جل وعلا رسوله الكريم لا أنه لن ترضى عنه اليهود ولا النصارى حتى يتبع ملتهم: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) } (البقرة: 120) .

وليس الحديث عن النظرية التآمرية هي رفع قدر شياطين الإنس من اليهود وأعوانهم من المحافظين الجدد في أمريكا وأوربا، وإنما هو كشف خططهم على الإسلام وأهله ثم على العالم بأسره لعل بني جلدتنا أن يفيقوا من نومهم کي پواجهوا هذا الخطر بالتخطيط الناجع فلن يفل الحديد إلا الحديد.

ولنرفع جميعأ مسلمون وغير مسلمون شعارة واحدة في مواجهة الخطر اليهودي الصهيوني المسيحي التأمرى الجديد وهو «يا أحرار العالم اتحدوا ...

أحرار العالم من كل الأجناس والأديان التي لم تتحالف مع الصهيونية العالمية.

بعد إعلان قيام دولة إسرائيل وبعد أن شعر رجال الدين اليهودي الحاخامات بالاستقرار والأمان أعادوا إلى توراتهم جميع العبارات والمقاطع التي تشير إلى العنصرية تجاه غير اليهود من الأمميين، وأصبحت تدرس للأطفال اليهود في مدارسهم، وخلاصة تلك المبادئ أنهم يقولون إن غير اليهودي ليس له أي حقوق أو حرمة، فلليهودي إن يسرق غير اليهودي وان يقتله وأن يستولي على كل ما يملك وله أن يكذب عليه ويخدعه، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى:? {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) } (ال عمران 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت