فالذين لا تأمنه منهم على دينار ولا يؤده لك إلا بالضغط والقوة عليه هم الذين حرفوا ما أنزله الله على أنبيائهم ورسلهم: {وقالوا ليس علينا في الأميين سبيل} .
إنه الكذب على الله لأنهم نسبوا ذلك إلى ربهم وأضافوه في التوراة التي كتبوها بإيديهم، وهذا ما جعل المسيح عيسى ابن مريم و يصرخ فيهم:
الويل لكم، يا علماء الشريعة، استوليتم على مفتاح المعرفة، فلا أنتم دخلتم، ولا تركتم الداخلين يدخلون (1) .
(1) انجيل لوقا الأصحاح: 02