فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 274

ويرى التلمود أن الله خلق آدم ذا وجهين رجلا من ناحية وامرأة من ناحية أخرى ثم قطعه من النصف، وأن طوله كان يصل إلى السماء وأنه إذا نام كان رأسه في المشرق ورجلاه في المغرب، وأن الله صنع لآدم طاقة بنظر منها إلى الدنيا من أولها لآخرها، وبعد خطيئة آدم وعصيانه الله تعالى وضع الله بده على رأس آدم وكبسه حتى صغر حجمه وصار كبقية البشر ثم طرده من الجنة الساعة الثانية عشرة!!

وجاء في التلمود أن الله خلق ستمائة ألف روح بهودية، وفي كل يوم سبت تتجدد عن اليهودي روح جديدة، وتتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح الأخرى بأنها جزء من الله، ولهذا فهي عزيزة عند الله لأن غيرها من الأرواح هي أرواح شيطانية ومثل أرواح الحيوانات. .

ويرى التلمود أن بعد موت اليهودي تخرج روحه وتشغل أجسادا أخرى حديثي الولادة من اليهود وأن أرواح اليهود الذين يرتدون عن دينهم لا تقبل يهوديا أخر فإنها تدخل بعد موتهم في الحيوانات أو النباتات ثم تذهب إلى الجحيم وتعذب لمدة عام ثم تعود ثانية وتدخل في الجمادات ثم الحيوانات ثم الوثيين ثم ترجع إلى جسد اليهود بعد تطهيرها

ويرى الخاخامات أن نار جهنم لا سلطان لها على مذنبي بني إسرائيل ولا سلطان لها على تلامذة الحكماء، وأن الجنة هي سكن الأروراح الذكية وطعام المؤمنين فيها هو لحم زوجة الحوت ولحم الثور البري الذي يتغذى بالعشب الجبلي وشرابهم النبيذ المعتق المعصور ثاني أيام خلق العالم، ولا يدخل الجنة إلا اليهود، وإن الجحيم والنار لغير اليهود

وللرد على تلك المزاعم وتلك الأماني الكاذبة نذكر قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) } (البقرة: 111 - 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت