فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 261

وثيقة في عمليات عسكرية مشتركة ضد حزب العمال الكردستاني، ونظيره الإيراني حزب الحياة الحرة (

العوامل الاقتصادية

تسهم العوامل الاقتصادية، ولاسيما تلك المتصلة منها بالطاقة، بصورة متزايدة في

إحكام العلاقة بين البلدين. فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الدولتين 2.7 مليار دولار عام 2004، أي ما يعادل 3.3% من إجمالي التبادل التجاري الثنائي لتركيا، وقد جاءت إيران في المرتبة الثالثة بعد روسيا وأكرانيا في التبادل التجاري مع تركيا من بين جاراتها (6) . ووصلت مستويات التبادل التجاري الثنائي عام 2006 إلى 6.2 مليارات دولار. ولايزال هذا المستوى متواضعة، على أي حال، حيث لم تصبح تركيا حتى الآن من بين شركاء إيران الستة الأوائل في الاستيراد والتصدير. ويعود هذا العامل في جانب منه إلى تشابه اقتصاد الدولتين خلافا لقطاع النفط، ولغياب الانسيابية في علاقات العمل بينها.

يعد الغاز الإيراني بالطبع أكبر واردات تركيا من منطقة الشرق الأوسط؛ ففي نيسان/ إبريل 2007 أعلنت تركيا وإيران عن خطط لإقامة تحالف استراتيجي يقوم على مشروع مشترك في مجال الطاقة. ويستلزم المشروع حفر آبار جديدة للنفط والغاز ونقل الطاقة مرورا باليونان إلى أوربا بواسطة خطوط أنابيب غاز تعبر تركيا حاليا. وتعهدت تركيا بملياري دولار لتسويق الغاز الطبيعي الإيراني ونقله، كما تقوم بالتخطيط لتسهيل تصدير النفط الإيراني بواسطة خطوط الأنابيب إلى ميناء جيهان على البحر الأبيض المتوسط. ويفضل الاتحاد الأوربي واردات الطاقة الإيرانية للاستغناء عن الاعتماد الزائد على مصادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت