والسبب الأخر في تقليص عدد طلعات الطيران كان الخوف بسبب التحسينات في الدفاعات الجوية السوفيتية
وبحلول عام 1958 بدأ مخططو طلعات الطيران بتحديد مسار طائرات 2 - U بعيدا عن مواقع الجيل الجديد من صواريخ أرض - جو السوفيتية وهي صواريخ 2 - SA. وطبقا لتقديرات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فأن هذه الصواريخ الجديدة قد تصل الى ارتفاع 60000 قدم، وحيث أن الطائرة 2 - U تصل الى ارتفاع 68000 قدم، فأن توجيه ضربة مباشرة عملية غ ير محتملة، ومع بداية الستينات وعلى الرغم من أن البرنامج قد امتد بعيدا الى ماوراء عمره الأصلي المتوقع كان هناك شعور بالألحاح حول الطلبات المستعجلة لجمع العديد من طلعات الطيران للطائرة 2 - 0 كلما أمكن ذلك قبلي ان يستطيع السوفيت بشكل تام تعطيل واحدة من هذه الطائرات.
في منتصف نيسان عام 1960 ذهب"بيزل"إلى"آيزنهاور"يطلب القيام بطلعة طيران للطائرة 2 - U. وكان وزير الخارجية"هيرتر"حاضرا عندما قدم"بيزل"إلى"أيزنهاور خارطة يبين فيها مسار الطيران وكان ه يرتز"قلقا بشان طلعة الطيران هذه. ويأخذ مؤتمر قمة باريس المخطط له في مايس بنظر الاعتبار، فأنه شعر بأنه ليس الوقت الجيد لأسقاط الطائرة 2 - U وأجاب"أيزنهاور بأنه ليس هناك وقت سيكون وقتا جيدا للطائرة 2 - U لتسقط وأثبات الطلعة. وقد اعطي بيزل"فترة أسبوعين لإدارة الطلعة خلالها، ولكن في كل يوم من هذين الأسبوعين كانت الغيوم تغطي الأتحاد السوفيتي وتلقى تمديدا لمدة اسبوع واحد ولكنه اعلن عن ارسال الطائرة 2 - U بأية حال بعد 2 مايس حيث انها ستكون قريبة جدا من مؤتمر باريس.