وعندما صمم جونسون"الطائرة 2 - U كانت مشكلته الرئيسية كيفية الحصول على طائرة ترتفع الى 70000 قدم وابقائها هناك لمدة 12 س اعة. ولم تكن السرعة القضية الأساسية. من ناحية أخرى كانت سرعة الطيران البطيئة نسبيا للطائرة 2 - U"
500 ميل في الساعة هي التي جعلتها هدفا س هلا للرادارات السوفيتية في متابعتها.
ومع هذه الطائرة الجديدة فأن"جونسون لم يكن مهتما بزمن الطيران لانه اذا ما وصلت الى السرع التي يرغب بها، فعند ذاك فأن كل مامطلوب بقاء طيرانها الثلاث او اربع ساعات على الأكثر حيث انها ستطير اربع مرات سرعة الطائرة 2 - U."
ومع الأهداف الجديدة جاءت مشاكل جديدة. واكثر هذه المشاكل رهبة هي الحرارة. فعند سرعة 3 ماخ (2000 ميل/ ساعة) فأن احتكاك الهواء قد يخلق درجات حرارة على بدن الطائرة اكثر من 800 درجة فهرنهايت. وهذا يفصل الألمنيوم كمادة تركيبية، تاركا التيتانيوم والفولاذ الذي لايصدأ، فقط
البحث في البلاستك بدرجة حرارة عالية في هذا الوقت كان ف ي مرحلة النشوء) و درجات الحرارة العالية تعني أيضا أن الموائع الهيدروليكية الجديدة المقاومة للحرارة، الشحوم، والتسليك الكهربائي يجب أن تتطور وان الوقود المستخدم يجب أن يمتلك مدى استقرارية عاليا من 90 درجة فهرنهايت
لاعادة التزود بالوقودجو) الى 600 درجة فهرنهايت وهي الحرارة التي تصل في الطائرة قبل تغذيتها الى مشعل المحرك.
ولغرض الوصول إلى السرعة التي يتخيلها جونسون على ارتفاع عال جدا 80000 قدم يجب أن تحتوي الطائرة على محرك مكسبي وهو محرك كان وجوده نظريا في نهاية الخمسينات والمحرك المكبسي هو تقريبا الة ذات