فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 430

حركة دائمية، وهو يستخدم سرعة الكبس الهوائي في المحرك لتوليد الدفع خارج مؤخرة المحرك مما يتطلب كمية قليلة من القدرة لبحث وزيادة سرعة الهواء. وتكمن عوائق المحركات المكيسية في انها لاتعمل عند الارتفاعات المنخفضة حيث يكون الهواء كثيفا جدا. وانها يجب أن تعمل عند سرع عالية جدا لكي تعمل ظاهرة الكبس. ولكن هذه العوائق كانت منسجمة تماما مع رغبة"جونسون"لبناء طائرة تطير بارتفاع وسرعة عاليتين.

ان ابقاء مقصورة الطيار باردة تطرح ايضا مشكلة أخرى مثل ابقاء العجلات المطاطية في حالة جيدة ومنعها من الانصهار عند الهبوط. كما ادرك"جونسون"أن هناك مشكلة أخرى تخص منظومات الاستطلاع حيث ان الصور الفوتوغرافية الملتقطة من خلال نافذة هذه الطائرة قد تتشوه بالحرارة وتيار الهواء العنيف على الزجاج.

وعندما حل"جونسون"كل هذه المشكلات على لوحة الرسم اخذ تصميمه الى مسؤولية في وكالة المخابرات المركزية والقوة الجوية. وكان اثناء مقترحه للطائرة 2 - U لم تنقطع خططه حول تصميم طائرة تجسس جديدة، ومحسنة. ومن نيسان 1958 إلى أب 1959 رسم ص ورا متعددة لطائرة سرعتها 3 ماخ الى ريجارد بيزل في وكالة المخابرات المركزية والي آخرين في القوة الجوية، أن سبب القصور في اتخاذ القرار السريع كان يكمن في أن"جونسون"لم يكن لوحده في تصميم مثل هذه الطائرة المتقدمة.

وكان للبحرية خططها للحصول على طائرة تحمل عاليا بواسطة المنطاد، ثم تدفع الى فوق بواسطة صاروخ الى السرع القصوى. وكانت هناك مشكلة واحدة في التصميم الذي قدمته البحرية: لغرض حمل الطائرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت