والحدث الذي مثل نقطة التحول في تطور علم الصواريخ جاء في نهاية القرن التاسع عشر، وهو الوقت الذي كان يحلم بضعة رجال في أن يذهبوا الى الفضاء، وائي التقدم المفاجئ في التقنية من مدرس روسي قسطنطين تسيولکوفسكي"الذي اشتق معادلة الصاروخ المثالي"والذي استخدمها للبرهنة على أن الصواريخ يمكنها أن تعمل حتى في فراغ القضاء. ويعتقد"تسيولکوفسكي"أيضا بيناء الصواريخ في مراحل، وهي فكرة كانت حاسمة في بداية برامج الصواريخ، لانها سمحت بالاستخدام الكفؤ للطاقة.
والرائدان الآخران في مجال الصواريخ هما"روبرت كودارد (الذي تمت الاشارة اليه مبكرا في عمله بالكاميرات والصواريخ) و"هيرمان أوبيرث"، و"كودارد"فيزيائي امريكي اطلق اول صاورخ في العالم يعمل بالدفع السائل في 16 أذار 1926. وكانت وكالة"ناسا"الفضائية قد اطلقت اسمه على مركز فضائي خارج واشنطن وكان"كودارد"نفسه غير منشوق الى رحلة الفضاء فضلا على أنه كان يعتقد أن صواريخه هي ادوات الاغراض البحث الجوي. اما اوبيرث وهو مدرس الماني فقد كان نظريا اكثر من"كودارد". وكان لعمله في الثلاثينات تأثير عميق على الرجال الذين صمموا وبنوا صواريخ (V) هتلر والذي ساعد بعد ذلك كلا من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في المراحل الأولى لبرامجهم الصاروخية."
وعلى الرغم من رمزه، فأن الصاروخ 2 - V يحمل علاقة ضئيلة مع الصاروخ 1 - V، اول جهاز الماني للتدمير بعيد المدى و غير مأهول. ويعتبر 1 - V قذيفة موجهة"وهو عبارة عن هدف مسير اوصاروخ جوال والذي يطير ابرودانيميكيا على طول الطريق الى هدفه. من جانب اخر ف ان 2 - V عبارة عن صاروخ بالستيكي: بعد اشتعال محركاته الصاروخية فأنه يسقط"