فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 430

على هدفه مثل قذيفة مدفعية. وعلى غرار اسلافه في ساحات الحرب العالمية الأولى، كان سلاحا نفسيا اكثر منه حربيا، وبالنسبة لمسار قذيفة اكثر من 130 ميلا (وهي تقريبا حدود السلاح) فأن 2 - V من المحتمل أن يخطئ هدفه بحوالي خمسة أميال.

وحتى اذا تم تحسين دقة الصاروخ 2 - V عشر مرات، ومقدار الدفع بمقدار سبع مرات، وعلى مسافة عابرة للقارات بمقدار 550 ميلا، فان الصاروخ يبقى يخطئ هدفه بمقدار 20 ميلا. في نيسان 1946، فان القوة الجوية لكي تكون في الجانب الأمين، منحت عقدا صغيرا الى قسم Convair في شركة جنرال داينمكس لدراسة امكانية مثل هذه الصواريخ، ولكن تم الغاء هذا العقد بعد 15 شهرا عندما اتخذ القرار بالامتناع عن الصواريخ والتركيز على القاصفات البعيدة المدى والصواريخ الجوالة.

والجيش من ناحية ثانية ابدى اهتماما بالفكرة. لقد شعر بأن الصواريخ قد لا تكون جيدة للعمل البعيد المدى فهي قد تكون مناسبة كأسلحة تعبوية على ارض المعركة، ولذلك فقد اقترحوا برنامج بحث من قبل شركة جنرال اليكترك. وأعتمد مشروع Hermes على اخفاء كل من صواريخ 2 - V الألمانية المستولى عليها وعلماء الصاروخ 2 - V الألمان المقبوض عليهم. ومن بين الألمان كان الدكتور ويرنر فون براون"والذي أصبح فيما بعد الشخصية الرئيسية في برنامج الفضاء الأمريكي الأول ولقد فتن فون براون"بفكرة رحلة الفضاء، ولم يبد الذين رأوا بحثه اهتماما كبيرا. وخلال الحرب في الحقيقة فأنه وعلماء صواريخ اخرى قلة، اعتقلوا للاشتباه بأنهم مهتمون برحلة الفضاء اكثر من اهتمامهم بجهود الحرب الألمانية. وفقط بتأثير الرائد والتر دورنبيركر"المتحمس للمشروع، تم اطلاق سراحهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت