مع خط الاستواء فأن القمر الصناعي سيتحرك بنفس سرعة دوران الأرض وبذلك فأن القمر الصناعي سيبقى ثابتا فوق نقطة واحدة على الأرض. واقترح كلارك"بأن مثل هذه الأقمار الصناعية يمكن استخدامها لتعبير الأتصالات. واليوم بعد اربعين عاما اثبتت اقمار الأتصالات إلى حد بعيد بأنها الأستخدام الوحيد لتقنية الفضاء."
وبعد الحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة تم تقويض القوة الجوية الأمريكية بمشروع RAND لدراسة امكانية اطلاق قمر صناعي إلى المدار. وفي 2 مايس 1946 نشر تقرير من 324 صفحة يقول انه بالأمكان اطلاق قمر صناعي يزن 500 باون إلى مدار بمسافة 300 ميل بحلول عام 1951. ولقد شاهدوا التطبيقات العسكرية والبحثية ولكن هناك حذر من انه
ليست هناك طريقة للتنبؤ بكل الاحتمالات: لاتستطيع أن نرى بوضوح كل المعاني المتضمنة للسفن الفضائية اكثر مما يراه الزملاء الصانعون م ن اسراب طائرات 29 - B التي قصفت اليابان والنقل الجوي الذي يدور حول العالم. وعلى الرغم من أن الكرة البلورية غائمة، هناك ش يئان واضحان: الأول مركبة القمر الصناعي مع الآلات الملائمة يمكن التوقع بأن تكون من اقوى المعدات العلمية للقرن العشرين، والثاني هو أن أنجاز طائرة القمر الصناعي من قبل الولايات المتحدة يلهب الخيال الأنساني ويمكن أن ينتج ص دى في العالم يقارن بأنفجار القنبلة الذرية. وتقبل التقرير كذلك بأمكانية الأستطلاع من الأقمار الصناعية
: ومن الجدير بالملاحظة أن القمر الصناعي يقدم لنا طائرة رصد لايمكن اسقاطها من قبل العدو الذي لايمتلك تقنية مشابهة .. وربما يكون الصنفان الأكثر