فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 430

اهمية في الرصد الذي يجري من الأقمار الصناعية هما تحديد مواقع آثار القنابل .. ورصد الحالات الجوية فوق اراضي العدو

وكان السطر الأسفل من تقرير RAND هو تقدير ان المشروع سيستغرق خمس سنوات وبكلفة 150 مليون دولار لوضع قمر صناعي ف ي المدار، وفي السنوات التي تلت الحرب مباشرة حيث شهدت البلاد السلام والأزدهار ظهر أنه من الكثير جدا الأنفاق على مشروع شبه عسكري مشكوك فيه. وعلى الرغم من اختفاء فكرة اطلاق قمر صناعي، فأنها لم تأت في الأحداث مرة اخرى الا بعد ثماني سنوات.

في حزيران 1954 قدم الدكتور ويرنر فون براون"تقريرا الى الحكومة الأمريكية يقترح فيه بأن معدات الصواريخ العسكرية الموجودة ف ي ايدي القطعات المسلحة يمكن استخدامها لإطلاق الأقمار الصناعية الى الفضاء وقد اعطي مقترح أفون براون"اهتماما جديا. لقد كان مشروعا مشتركا بين الجيش و البحرية واعطي اسم"Orbiter'. وفي صيف عام 1955 من ناحية أخرى تركت أمريكا المشروع"Orbiter' وقررت بدلا منه المضي في الجهود المدنية (مشروع Vanguard) لوضع جسم في الفضاء كجزء من برنامج السنة الجيوفيزيائية الدولية (IGY) 1958

-1957 . أن السبب الرئيسي لتفضيل مشروع"Vanguard"على مشروع"Orbiter"كما يبدو هو أن المشروع المدني سوف لايستخدم المعدات العسكرية، وان الأسرار العسكرية سوف تتعرض للكشف والخطر. ولقد كانت مشكلة عدم استخدام معدات الصواريخ العسكرية الموجودة هي ان مشروع"Vanguard"سوف يطور نفسه من لاشيء وهي مهمة مروعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت