فعمليا يكون من المستحيل لأية أمة أن تخفي استحضاراتها الحربية لأي مدى من الوقت"."
وكرر"فون براون"الفكرة التي سبق وان وضعت في تقرير RAND عام 1946 حول امكانية اطلاق قمر صناعي - ذلك الفضاء الذي س يكون المكان المفضل للتجسس منه.
واستمرت مؤسسة RAND للبحث والتطوير في كتابة التقارير عن الأقمار الصناعية، البعض اهتموا بفكرة الأستطلاع من الفضاء الخارجي. وتم نشر تقريرين سريين من هذه التقارير في نيسان 1951 فائدة مركبة القمر الصناعي لأغراض الأستطلاع و تحقيق في ملاعمة الأقمار الصناعية الأستطلاع الأحوال الجوية". ومن هذين التقريرين وفي عامي 1952 - 1953 حصلت مؤسسة RAND على ضمانة غير مباشرة من وكالة المخابرات المركزية"
لعمل دراسات تصميمية سرية حول الأستطلاع بالأقمار الصناعية. وكانت ثمرة هذا الجهد خلاصة بجزئين حول هذا العمل تحليل حول امكانية طريقة الأستطلاع غير التقليدية قدمت إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في آذار 1954 ء لقد أوضح تقرير RAND التوصية
بأستخدام الأقمار الصناعية لأغراض الأستطلاع. ان السير بسرعة 18000 ميل في الساعة و علي ارتفاع 100 - 200 ميل يستطيع القمر الصناعي تغطية مساحات كبيرة ج دا بسرعة فضلا عن التطواف الحر في الفضاء حيث لاتوجد اهتزازات كما لاتوجد هناك طريقة الأسقاط القمر الصناعي.