في أواخر عام 1954 قالت مؤسسة RAND أن قمر الأستطلاع اصبح في الواقع ممكنا، وكان ريجارد بيزل"في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في ذلك الوقت يبدأ ببرنامج الطائرة 2 - U ولكنه لم يكن مشغول البال بالطائرة الى الحد الذي لم يشاهد فيه الأمكانات في مقترح قمر الأستطلاع، وكان"بيزل"من بين الذين شاهدوا قمر التجسس الصناعي كجناح ممكن على طائرة التجسس ذات الطيران العالي."
وفي 16 أذار 1955 أصدرت القوة الجوية بضمانة قوية ولكن غير مباشرة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، متطلبات عملياتية لمنظومة استراتيجية للقمر الصناعي رمزت له , WS
وتم تثبيت السفينة الفضائية"Agena' في اعلى محرك الاطلاق"Atlas"الذي سيرفعها إلى الفضاء قبل أن تسهم صواريخها في دفعها إلى المدار. و على الرغم من أنها مصممة لحمل أي نوع من الحمل في مقدمتها المخروطية، فأنها كانت بالطبع مخصصة اساسا لاخذ برنامج الاستطلاع عاليا. بلغ طول السفينة الفضائية 19 قدما وقطرها خمسة اقدام على ان يؤخذ أغلب حجمها الى فوق بواسطة الوقود ومحرك Bell Aerospace Hustler"
وبالنسبة لبرنامج الاستطلاع تم اخذ منظومتين بنظر الاعتبار - التلفزيونية والمسح الفلمي. في المنظومة التلفزيونية تعمل الكاميرات علي التقاط صور العالم السفلي وخزن الصور على شريط و ارسال الصور الى