الكاميرا Hycon B الكبيرة الحجم للايفاء بتعليمات الوزن للقمر الصناعي، فأن الزيادة في المسافة من الأرض (من 15 ميلا للطائرة 2 - U الى 100 ميل القمر الصناعي) سينتج عنه قدرة تفريق اقل بسبع مرات. واذا كانت الطائرة 2 - U قادرة على رؤية جندي من خلالها فأن القمر الصناعي قد يواجه مشكلة في تحديد موقع دياية.
وهناك طريقة واحدة لمواجهة النقصان في قدرة التفريق في الارتفاعات العالية، وهي في زيادة البعد البؤري لعدسة الكاميرا. ولقد تم تطوير عدة كاميرات على طول هذه الخطوط، وقدم PERKIN
ولكنها تستخدم مرايا لترد طريق الضوء أمام وخلف لانتاج نفس التأثير)ومع وجود ابعاد بؤرية أطول، وبسبب المرايا، العدسات والاغطية
، فسيكون هناك اعتياديا وزن اكبر، أن العدسات المصرية في الكاميرا 30 - HYCONK على سبيل المثال، تزن 665 باونا. في عام 1958 كان وزن أكبر قمر صناعي اطلقته الولايات المتحدة 38 باونا(القمر الصناعي كله، ليس فقط
الحمل
الصافي)>
واستمر البرنامج مؤكدا انه سيكون هناك قريبا محركات اطلاق اکبر والتي ستسمح بوجود احمال النقل.
في غضون ذلك، استمرت مؤسسة RAND بجمع تقارير قمر التجسس، ولكن في حزيران 1956 اخذوا وجهة جديدة في الاستعادة الطبيعية لأحمال