وكان من المقرر أن يجري اختبار الأطلاق للقمر الصناعي في نهاية عام 1970 ولكن مشاكل تطوير الكاميرا Perkin
وتم ارسال الأقمار الصناعية نوع Big Bird الى مدارات متزامنة م ع الشمس ذات حضيض قمري مقداره 100 ميل ونقطة أوج 170 ميلا، وميلان 96 درجة و 88 دقيقة. أن واحدة من السمات الجديرة بالملاحظة للقمر Big Bird هي أنه رغم مداره الواطئ فأنه يستطيع البقاء على ارتفاعه لمدة ستة اشهر بسبب قابليته على المناورة، لقد كان قادرا على دفع نفسه اعتياديا الى مدار اعلى عندما تبدأ مقاومة الجو في ابطائه. كما ان قابليته على المناورة سمحت له بالمرور على نحو متكرر فوق منطقة محددة يوما بعد يوم، بدلا من ازاحته بشكل بطيء فوق الأرض، كما كان يفعل عندما لم يكن مناوران لقد كان ثمن تعدد الأستعمال هذا هو الوزن، لان الوقود الأضافي يجب حمله لكي يتم انجاز مثل هذه الأعمال المثيرة. وفي نهاية المهمة عندما يتم اطلاق كل الكبسولات وينهي القمر الصناعي العلم و الوقود، ينفجر القمر Big Bird في الفضاء بدلا من الاستمرار والبقاء والدخول ثانية الى الأرض.
كان معدل اطلاق القمر Big Bird مرتين في العام منذ سنة 1972 الى سنة 1976، ثم اصبح المعدل واحدا (أو لاشيء) في كل عام الى حد عام 1983 عندما انتهى البرنامج.