فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 430

وموقع الجسم بشكل عام من النبضات المرتدة. والآن فأن الرادار المتطور يمكنه توفير معلومات عن شكل وحجم ومحيط الجسم المنحرف ويمكن حتي استخدامه لتشكيل الصور، وبالطبع ولغرض الحصول على صور ذات قدرة تفريق عالية، يجب على الرادار بث عدد كبير من النبضات لكل ثانية وان يكون له هوائي كبير، ويمكن انتاج العدد الكبير من النبضات في الفضاء، ولكن ذلك يتطلب وجود هوائي كبير جدا، بطول عدة أميال. ولحسن الحظ هناك طريقة لبناء هوائي كبير: يجب ان نخدع الرادار.

لقد وجد انه اذا حددت المنظومة الرادارية الجزء الجانبي لطائرة متحركة فان النبضات المرتدة يمكن معاملتها كما لو أن كبر الهوائي بقدر المسافة بين النقطة التي انطلقت منها النبضة الرادارية والنقطة التي ع ادت اليها النبضة. وهذا هو رادار الرؤية الجانبية (SLAR) ، ولقد انجز اول عمل في هذا المجال في بداية الخمسينات. استخدم رادار الرؤية الجانبية لأول مرة في الفضاء في عام 1978 على متن القمر الصناعي Seasat التابع للبحرية. يطلق هذا الرادار 2000 نبضة في الثانية ويستطيع من ارتفاع 500 ميل انتاج صور بقدرة تفريق ارضي 80 قدما. فعلى هذا الارتفاع وقدرة التفريق هذه يكون طول هوائي الرادار الأعتيادي بحدود 4

3 ميل. لقد كان طول الهوائي على القمر الصناعي Seasat 33 قدما فقط. أن واحدا من أهداف الرصد بأقمار التجسس هو لأنجاز القابلية في"الزمن الحقيقي القدرة على رؤية مايراه القمر الصناعي كما يراه هو. ففي الأقمار الصناعية نوع Discoverer واقمار الأستطلاع الأخرى ذات الكبسولات القابلة للاسترداد ربما كانت تمضي اسابيع قبل أن تتم اعادة الصور الملتقطة بواسطة القمر الصناعي، وارسالها الى الأرض وتحليلها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت