وحتى مع الأقمار الصناعية نوع Samos و اقمار الأرسال اللاسلكي الأخرى، كانت تمضي ايام قبل التقاط الصور الفوتوغرافية وارسالها الى المركز القومي لتفسير الصور الجوية. وهناك عائق واحد أمام التحليل بالزمن الحقيقي وهو طول الوقت المستغرق لأرسال المعلومات من الفض اء الى الأرض. ولتجاوز هذا العائق يجب عمل اكثر مايمكن من معالجة المعلومات في الفضاء بحيث تكون البيانات المرسلة أكثر نقاوة وتستغرق زمن ارسال اقل. وهذا واحد من التطبيقات المساعدة لوزارة الدفاع في بحوث الدوائر المتكاملة ذات السرعة العالية جدا (VHSIC) . ويستطيع المعالج الدقيق للدوائر المتكاملة ذات السرعة العالية جدا الموجود على متن القمر الصناعي معالجة المعلومات الأتية من المتحسسات بشكل فوري وارسالها الى الأرض بحيث يستلم مفسر الصور الجوية الصورة بشكل آني تقريبا. أن الجيل القادم من الأقمار 11 - KH يمتلك مثل هذه القابلية.
ومن غير المحتمل أنه سيكون هناك صور رادارية من الفضاء بالزمن الحقيقي دائما، لأن كل عنصر صورة في الصورة الرادارية يحتاج 3000 نبضة لكل ثانية لتجهيزها بالمعلومات المطلوبة حول ماتراه، وكذلك يجب اجراء بلايين وبلايين العمليات في كل ثانية لكي يمكن رؤية الصور. آن كمية الطاقة المطلوبة لإنجاز مثل هذا العمل سيكون من المستحيل توفيرها في الفضاء بوجود التقنية الحالية. وهكذا بالنسبة للمستقبل سيستمر ارسال المعلومات بواسطة الرادار الى الأرض وبدون معالجة. ولذلك كشفت اختبارات القمر الصناعي Seasat ومكوك الفضاء عن قابلية رادار الرؤية الجانبية على الرؤية، ليس فقط خلال الغيوم ولكن الى الأسفل ف ي أعماق