أطلقت السفينة الفضائية Midas لأول مرة في 26 شباط (1960 وانفجرت قبل أن تصل المدار، ثم اطلقت Midas 2 بعدها بقليل ووضعت في الفضاء ومن ناحية ثانية كانت الكواشف العاملة بالاشعة دون الحمراء تعمل بشكل جيد لمدة يومين قبل أن تظهر السفينة الفضائية قصورا غير معروف. وتم انجاز اختبارات اضافية لتقنية الانذار المبكر للسفينة Midas بنجاح على متن 19 Discoverer و Discoverer 21 . والى هذا الحد تبدو السفينة الفضائية Midas أنها تتقدم بشكل حسن ومارست القوة الجوية الأمريكية ضغوطا من اجل التعجيل بالبرنامج ومع التفاؤل بالمضي في برنامج Midas فأنه كان شيئا مفاجئا عندما قال وزير الدفاع روبرت ماكنمارا في ادارة الرئيس کندي، ان"هناك معضلات تقنية معقدة مرافقة لهذه المنظومة. المعضلات لم يتم حلها ونحن متهيئون للقول متى ستكون جاهزة للعمل".
ماهو الخطأ الذي كان يحصل؟ لم يشر ماكنمارا الى انفجار Midas او القصور غير الموضح للسفينة Midas 2 لان مثل هذه المعضلات تحصل مع وضع أي جسم في الفضاء وهو متوقع. ان الذي عثر ماكنمارا والاخرين كان في الخلل الذي وجد في البرنامج ككل وهي منظومة الكشف بالاشعة دون الحمراء للسفينة Midas. لقد ظهر من بين اشياء اخرى ان كواشف السفينة Midas تخطئ في اعتبار انعكاسات ضوء الشمس من الغيوم العالية الارتفاع على أنها هجوم صاروخي.
وعلى الرغم من وجود Midas 3 (12 تموز 1961) و Midas 4 (12 تشرين الأول 1961) بعد تقليص الاطلاق العملياتي لبرنامج Midas عدة