فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 430

مرات حيث كان في عام 1966 اربعة اختبارات اطلاق اخرى لاقمار الانذار المبكر حيث وصل اثنان منها الى المدار.

ورغم تخفيض الاطلاقات استمر العمل في البحث الخاص بتقنية الكشف بالاشعة دون الحمراء.

وجاءت خطوة اخرى في تطوير اقمار الانذار المبكر عندما اكتشف ان الوسيلة النهائية المضمونة لكشف اطلاق الصواريخ هي العين البشرية. لقد نقط رواد السفينة الفضائية Geminis أختبار أطلاق صاروخ أطلق من قاعدة Vandenberg، بينما وجد رواد السفينة الفضائية Gemini 7 انهم يستطيعون کشف صواريخ polaris المطلقة من الغواصات. والأهم من العين الانسانية بكثير هو دماغ الإنسان، الذي يستطيع أن يميز بين شعلة الصاروخ وبين الضوء المنعكس عن الغيوم. وعلى الرغم من استخدام هذا كحجة لبناء المختبر المداري البشري، فأنه كان سببا في انه بدلا من وضع انسان في مدار، فأنه من الكفاءة اكثر وضع كاميرا تلفزيونية ذات عدسات بقدرة عالية مع منظومة الكشف بالاشعة دون الحمراء. وفي عام 1966 كان هناك ثلاث اطلاقات لاختبار كاميرا تلفزيونية جديدة وذات تصميم جديد لتكون تقنية الأشعة دون الحمراء اكثر ثقة واعتمادا.

وفي الوقت الذي كانت الاقمار الصناعية للسفينة Midas تدور بالاصل على مدارات تبعد 2300 ميل، فأنه مع هذا الجيل الجديد من اقمار الانذار المبكر فأنه كان يجب استخدام المدار المتزامن. ومع ذلك و على خلاف قمر الاتصالات ذي المدار المتزامن، الذي يبقى ثابتا فوق نقطة واحدة على خ ط الاستواء فأنه سيكون اطلاق قمر الانذار المبكر الى مدار مع ميلان قليل - ليس اكثر من 10 درجات - وهذا سيجعله يرسم رقم (8) فوق خط الاستواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت