كانت له القابلية على المناورة في المدار ويستطيع البقاء في الفضاء لمدة 12 يوما. بالأضافة الى ذلك ورغم أن الأقمار الصناعية ذات قدرة التفريق الواطئة والعالية للجيل الثاني قد انتهت في ع ام 1970 استمرت الأقمار الصناعية ذات الفترة الزمنية الموسعة في العمل من 21 آذار 1968 الي 5 مايس 1978.
بدأ الجيل الثالث بالظهور في تشرين اول 1968. ولايزال في الخدمة حيث يتصف بقابلية المناورة، وفترة اداء المهمة تمتد الى 30 يوما. وهناك ثلاثة أقمار صغيرة في هذا الجيل، كل قمر مع مهمته الخاصة
اقمار صناعية ذات قدرة تفريق واطئة ومتوسطة وعالية. وهناك اطلاق واحد او اطلاقان كل عام للنوع ذي قدرة التفريق الواطئة. أما الوزن فهو اقل من 13000 باون بقليل ويبقى في المدار لمدة اسبوعين على ارتفاع 130 ميلا للحضيض القمري، و 150 ميلا لنقطة الأوج. أن درجة ميلان هذه الأقمار وقدرة تفريقها الواطئة جدا توحيان بأن هذه الأقمار تستخدم، اكثر شيء، في رسم الخرائط اكثر من استخدامها في التجسس. أما الأقمار الصناعية
ذات قدرة التفريق المتوسطة والتي تزن 14500 باون فأنها تعتبر القل الأقمار الثلاثة ولها عمر مداري يقدر بأسبوعين، وتدور حول الأرض بارتفاع ابتدائي 110 - 160 ميلا كحضيض قمري و 150 - 240 ميلا
نقطة اوج. ويستخدمون قابلياتهم على المناورة للأرتفاع الى مدار ذي حضيض قمري
220 -200 ميلا ونقطة اوج 260230 ميلا.
وتستخدم الأقمار الصناعية ذات قدرة التفريق العالية كل الأنحرافات المدارية وتقوم بانجاز العديد من المناورات في فترة الأسبوعين من عمرها.