فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 430

وزن هذه الأقمار 13500 - 14000 باون مع ارتفاع أبتدائي ذي حضيض قمري 120 - 130 ميلا ونقطة اوج 145 - 230 ميلا. وخلال المناورات المتتابعة تبقى نقطة الأوج ثابتة تقريبا بينما يندفع الحضيض القمري الى الأعلى بمسافة 160 ميلا لنقل السفينة الفضائية من تأثيرات المقاومة الجوية. آن قابلية المناورة والتغيير في ارتفاع وميلان المدار يفترض قمرا صناعيا له مرونة عالية في أداء المهمة. يتألف الجيل الرابع من نوع واحد فقط من الأقمار الصناعية

وبينما كانت الكبسولة برمتها في الأجيال الثلاثة الأولى تدخل برمتها إلى الأرض مرة ثانية فأنه في اقمار الجيل الرابع هناك فلم قابل للاسترجاع (مثل المركبة الأمريكية Discoverer او الطائرة Big Bird) الذي يطلق، يعود مرة ثانية الى الغلاف الجوي، ويستعاد (على الأرض وليس في الجو كما في الأنواع الأمريكية) ولأقمار الجيل الرابع ايضا منظومة تصوير رقمية تلك الموجودة في القمر الصناعي 11 - KH على الرغم من أنها ليست بنفس مستوى التطور أو القابلية. كان اول اطلاق قد جرى عام 1975 ولكنه لم يستخدم بشكل عملياتي كامل الا في حلول عام 1980.

تدور هذه الأقمار عادة لمدة اربعة اسابيع رغم أن أحد هذه الأقمار كما أعلن قد مضى عليه 44 يوما في العمل.

اطلقت هذه الأقمار على مدار ذي حضيض قمري قدره (105) ميل ونقطة اوج قدرها 215 ميلا وبعد ذلك وبعد اضمحلال مدارها بعض الشيء، تم دفعها إلى مدارها الأبتدائي. وبعد قذف كل صناديق الأفلام انخفض مدار السفينة الفضائية ليسمح لها بالأحتراق في الجو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت