طائرة قاصفة بعيدة المدى ذات اجندة مرتدة إلى الخلف، وكان يرمز لها - M 4 في الولايات المتحدة، وبمداها البعيد وسرعتها التي تقدر ب 600 ميل ساعة، خفضت بشكل فعال زمن الانذار المتقدم للهجوم بواسطة خط رادرات الإنذار المبكر عن بعد (DEW) من اربع ساعات الى ساعتين. بالأضافة الى ذلك تبدو طائرة 4 - M اقرب الى نظيرتها الأمريكية الطائرة 52 - B وفي ذلك الوقت كانت هناك طائرة 52 - B واحدة فقط. وكان تنبؤ المحللين انه بحلول عام 1955 سيكون للسوفيت الضعف من طائرات 4 - M بقدرما
للولايات المتحدة من طائرات 52 - B، وهذا ما كان يدعى فجوة القاصفات، الأول من بين عدة فجوات ستأتي
وجدت الولايات المتحدة نفسها فجأة في حاجة ملحة لمعلومات عن المستوى الحقيقي لقوة القاصفات السوفيتية وعن التقدم في برنامج الصواريخ.
ومن جهة أخرى وجدت جماعة الاستخبارات للولايات المتحدة انه من الصعوبة جدا الحصول على معلومات استخبارية معول عليها م ن خارج المجتمع الديكتاتوري المنظم مثل المجتمع السوفييتي، لان انتشار شبكة مكافحة الاستخبارات يجعل من المستحيل اجراء عملية الخرق عن طريق العملاء، وفي الوقت الذي كان هناك بين الحين والاخر عميل في مكان
شخص يريد ولكنه يبقى في البلد، موفرا مصدرا مستمرا للمعلومات الاستخبارية) ولكنهم قلة تفصلهم مسافات بعيدة. أن واحدا من الحلول ل هذه المعضلة رغم خطورتها الكبيرة والاكثر استفزازا ولكن الحل الأكثر رجاء هو التجسس على روسيا من الجو.