فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 430

12 المشاهد الأولى للعدو:

أن بعض المحاولات الأولى للتجسس على الاتحاد السوفييتي من الجو يذكر بأستثمارات الطيران الحر لے جون لامونتين في الحرب الأهلية. >

في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات ومع الشعور باليأس تقريبا، انكبت الولايات المتحدة على العمل بالطرق البسيطة للقرن الماضي، وتم اطلاق المناطيد الضخمة غير المأهولة، والحاملة للكاميرات الى السماء م ع الأمل بأن الريح السائدة ستحملها فوق الاتحاد السوفييتي الى بحر اليابان، وحيث يمكن اسقاطها بالطائرات الامريكية واستعادتها. ولكن اذا اسقط الأمريكيون واحدا من المناطيد فأنه يمكن للسوفيت ان يفعلوا نفس الشيئ، ولم يكن هذا برنامجا طويل الأمد للولايات المتحدة، ليس فقط كون المناطيد خطرة النشر، بل أن المعلومات الاستخبارية التي يجمعها ذات قيمة هامشية، حيث قد تكون قليلة أو ليست هناك سيطرة على طيرانها ومايمكن ان تصوره كاميراتهاء

ان المصدر الرئيسي للولايات المتحدة لطيران الاستخبارات العالي في هذه الفترة كانت الطائرة 47 - RB وهي طائرة استطلاع متوسطة المدى طورت عن الطائرة القاصفة ذات المحرك النفاث البوينغ 47 - B الناجحة - وتنجز الطائرة 47 - B مهمتين مزدوجتين هي جمع المعلومات الاستخبارية بالصور الجوية والاستخبارات الالكترونية. فبالنسبة الى المعلومات الاستخبارية بالصور الجوية هناك سبع كاميرات دقيقة تصور بشكل الي ومستمر اثر الارض، أما الاستخبارات الالكترونية، فهناك عدة طوائف على متن الطائرة تعمل على تشغيل المعدات التي تلتقط الاشارة اللاسلكية و الرادارية. لقد كانت معضلة الطائرة 47 - RB هي انها كبيرة بحجم القاصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت