المركزية لانه عند ارتفاع 70000 قدم ينتج المحرك النفاث (6) بالمائة فقط من الدفع الذي تملكه الطائرة عند مستوى سطح البحر.
وهذا يعني أن الطائرة لكي تحافظ على سرعتها فأن على المحركات أن تعمل بشكل اقوى واشد ولهذا فأنها تستهلك وقودا أكثر. من ناحية اخرى اذا كان للطائرة مدى أطول فأن عليها اما ان تحمل وقودا اضافيا (و الذي يزيد من وزن الطائر قمما يتطلب وجود قوة دفع أكثر لرفع هذا الوزن المضاف) او يجب ان يكون الوقود فعالا. وهناك أيضا معضلات خاصة بالسيطرة على الطائرة عند ارتفاع 70000 قدم حيث يكون الهواء قليلا الى حد كبير وكذلك معضلات تبخر الوقود في مثل هذا الارتفاع لان الضغط الجوي المنخفض يسبب التبخر والذي يمكن أن يوقف المحرك.
آن حل"جونسون"لهذه المعضلات ولغيرها كان في تصميم طائرة من نوع جديد تماما، والتي تنظر وتعمل مثل هجين غريب من الطائرة الشراعية والنفاثة مع خفة في الوزن والرفع للطائرة الشراعية مع سرعة (500 ميلي في الساعة او اكثر) للطائرة النفاثة. وبحماسة تامة قدم"جونسون"هذه الثورة في التصميم الجديد إلى القوة الجوية في عام 1954 وتم طي تصميم جونسون" كتصميم مدهش جدا ويصر"جونسون"على ثقته الكاملة في"
تصميمه،
وفي خريف 1954 ومن خلال المستشار الفني لشعبة البحث و التطوير التابعة للقوة الجوية"تريفور کاردنير"استطاع"جونسون أن ينجح"
في ان يسبق بتصميمه عضوي اللجنة الفرعية للاستخبارات السريين الاند"و"بيرسل" الهيئة الهجوم المباغت. وأخذ كل من الاندو بيرسل تصميم"جونسون"المقترح الى مدير وكالة المخابرات المركزية الين دوليس" و على نحو مفاجئ