فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 430

حصلت طائرة"جونسون"على الاسناد و التاييد بشكل سريع. وقام ريجارد بيزل المساعد الخاص ل دوليس وهو المتحمس القوي للوسائل الفنية لجمع المعلومات الاستخبارية المعارضة لجمع المعلومات الاستخبارية عن طريق الانسان (HUMINT) بعمل شاق لطائرة جونسون"المقترحة وهو نفسه الذي افتخر به"هارولد تالبوت"الذي حكم سكرتارية القوة الجوية"

اخيرا فان هناك صوتا واحدا مطلوبا فقط للاسناد - الرئيس - وفي اليوم الذي سبق يوم الشكر في عام 1954 ذهب كل من الاند

"،"بيرسل ودوليس"قبل أيزنهاور"بمقترح لبناء طائرة تتيح للولايات المتحدة التجسس على الاتحاد السوفييتي من الجو مع امكانية الافلات من المضادات السوفيتية.

لقد تعلم"ايزنهاور"قيمة الاستطلاع التصويري الجوي عند تخطيط العمليات خلال الحرب العالمية الثانية. ومثل"بيزل"فأنه لايثق بالمعلومات الاستخبارية عن طريق الانسان ويستثار بأمكانية الاستخبارات الفنية المعتمد عليها. وقد أعطى موافقته على الطائرة، ودعا دوليس"فورا ب يزل"الى اجتماع في البيت الأبيض لغرض الايجاز. وكما دون"بيزل"بعد ذلك، ان كل ماقرره لبناء الطائرة كان حسنا وجيدا ولكن لم يكن لاحد اية فكرة كم ستكلف هذه الطائرة ومن أين سيأتي المال، اين سيتم بناؤها واختبارها او من سيطير بها. أما الإجابة عن هذه الأسئلة فقد أصبحت وظيفة"بيزل"وبعد ذلك المساء ذهب"بيزل"إلى البنتاغون(وزارة الدفاع الأمريكية

)حيث أعلم تريفورکاردنير" بالانطلاق بالمشروع. وبدوره اتصل ك اردنير هاتفيا ب كيلي جونسون في كاليفورنيا واطلعه على الأخبار. وفي غضون ايام جمع"جونسون"طاقما من (23) مهندسا وسار بهم الى حظيرة طائرات لوكهيد الفارغة في بوربانك" لبدء العمل على الطائرة. واعطي المشروع اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت