وكان لونداهي مفسرا صوريا في الحرب العالمية الثانية، وبقي ف ي ذلك الحقل واصبح أستاذا لكل من التفسير الصور الفوتغرافي والتصوير المساحي الضوئي والذي هو علم قياس ابعاد الاجسام على الصور الفوتوغرافية.
وكان يدرس هذه المواضيع في جامعة شيكاغو عام 1953 عندما فاتحته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للعمل لصالحها.
وكان تواقا الى وضع معرفته موضع التطبيق وترك مركزه التعليمي وانشا وحدة صغيرة لتفسير الصور الفوتوغرافية لوكالة المخابرات المركزية في واشنطن.
والسبب الثاني لقبوله الوظيفة لانه كان يريد رؤية أن يجلب التفسير الصوري الفوتوغرافي الانتباه الذي يستحقه لدى جماعة الاستخبارات.
وقال ري كلاين"مرة لقد سميت"آرثر البائع المتفوق للتفسير الفوتوغرافي"وهذا ماكان، حيث أصبح الونداهي"مشهورا لانه غالبا
ما اعطى معلومات دقيقة عن الصين مثلا. ان صورة تساوي 10000 كلمة أو كما أضاف هو 1000 جاسوس. ولغرض التقدم في مهنته عمل الونداهي"على مقربة من الذين طوروا افلاما، عدسات وكاميرات جدية في الولايات المتحدة واحضر مجموعة اشخاص موهوبين للاندفاع نحو معاضل التصوير الفوتوغرافي في الارتفاعات العالية. هذه المزاملة كانت مهمة عندما جاء الوقت للعمل في مشروع الطائرة 2 - U."
وعلى نحو ملائم فأن دكتور"لاند مخترع"البولارايد"كان ف ي ذلك الحين حاضرا ليقدم المساعدة في تطوير الكاميرا. وقد صنعت من قبل ف ي مؤسسة هايكون في كاليفورينا. تزن الكاميرا B الكبيرة كما تعرف 450 باونا"