وبنيت بشكل مخصوص لتثبيتها في جسم الطائرة 2 - 0، وتستخدم فلما شريطيا يعتمد على مادة mylar وله سمك رقيق وبذلك يمكن حمل عدة الاف من الاقدام من الفلم المستخدم في المهمة المطلوبة.
وربما تكون السمة الأكثر ثورية في الكاميرا هي عدستها المصممة من قبل الدكتور"جيمس بيكر"العالم الفلكي في جامعة هارفارد. ان القياس الاساسي للعدسة هو قدرتها التحليلية - عدد الخطوط البيضاء مقابل خلفية سوداء والتي تستطيع تمييز كل ملمتر (تستطيع العين البشرية الاعتيادية ادراك او تمييز عشرة خطوط لكل ملمتر) و احسن العدسات التي وجدت في الحرب العالمية الثانية كان لها قدرة على تحليل (50) الى (60) خطا لكل ملمتر. وللفلم الفوتوغرافي المستخدم قدرة تحليل 100 خط لكل ملمتر تقريبا. أن عملية جمع عدسة ذات قدرة تفريق عالية وفلم فوتوغرافي تعني أن الكاميرا B تستطيع التقاط كرة تنس من مسافة (8) اميال في الجو، وكذلك الطائرة 2 - U على الارتفاع العملياتي (13) ميلا المقترح، تستطيع التقاط جسم بحجم صفحة جريدة. >
من ذلك الارتفاع تستطيع الطائرة 2 - U تصوير شريط ساحلي بعرض (750) ميلا (عرض مدينة تكساس) للأستطلاع العام، أو ش ريط بعرض (150) ميلا عندما تكون قدرة التفريق العالية مطلوبة.
وبسبب فلم ' Mylar الرقيق يمكن تصوير 12000 قدم في كل طلعة طيران - يمكن تصوير كل الولايات المتحدة في 12 طلعة طيران.
في كانون أول عام 1954 أعطي"آرثر لونداهي مسؤولية معالجة وتفسير كميات هائلة من الأفلام التي تجلبها الطائرة 2 - U."